أبوظبي، 24 يوليو 2019: أجرى "الإسعاف الوطني" مؤخرا، تمرين قياس الأداء والاستجابة (1) بهدف اختبار جاهزيته واستعدادته الداخلية على التعامل مع الأزمات والحوادث الجسيمة. وقد استدعى التمرين مشاركة 50% من الطاقم الإسعافي وتفعيل العديد من مستويات الخدمة الإضافية وخطط الدعم، وزيادة السعة الاستيعابية واعادة توزيع الوحدات الميدانية والتعاون مع الشركاء الأستراتيجيين في قطاع الطوارئ والأزمات، والتي كانت جميعها ضمن تفعيل كامل لخطة الإسعاف الوطني في الاستجابة للطوارئ والأزمات في نفس الوقت الذي تم الحفاظ فيه على استمرارية الأعمال وعدم تأثر أداء الخدمة الإسعافية المقدمة للجمهور في المناطق الشمالية.
وأُجري التمرين بصورة مفاجئة في الساحل الشرقي، نفذ فيه "الإسعاف الوطني" في غضون مهلة قصيرة للغاية خطة استجابة متكاملة للتعامل مع ثلاث حوادث منفصلة على الساحل الشرقي في الفجيرة ومدينة كلباء وخورفكان نتج عنها 200 إصابة. وتضمنت الخطة تحريك 25 من سيارات الإسعاف من مختلف المناطق الشمالية بالاضافة الى مشاركة طاقم الإسعاف الوطني الذي شمل 50% من المسعفين الى جانب مسؤولي عمليات وقادة ميدانيين وخدمات مساندة. كما تم التخطيط للحدث في حال امتداد الحدث لمدة الإثني عشر وأربعة وعشرين وستة وثلاثين ساعة القادمة.
وفي تعليقه على تنظيم "الإسعاف الوطني" هذا التمرين، قال أحمد صالح الهاجري، الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني: "يمثّل هذا التمرين اختبارا حقيقيا لجاهزية فريق العمل على الاستجابة الفورية وقياسا لكفاءة أداء وقدرات الطواقم الميدانية وغرف العمليات والخدمات المساندة على التنسيق فيما بينها وإدارة الأزمات، ومدى فعالية آليات التنسيق المشترك مع القطاعات المعنية بالتعامل مع الأزمات وحالات الطوارئ. ولقد أثبت نجاح التمرين قدرة فريق العمل ومرونته في التعامل مع الحدث والخروج بالحلول المناسبة لمواجهة التحديات."
وأضاف: "إن نجاح التمرين جعلنا على يقين بأن الخدمة الاسعافية المقدمة تسير حسب الخطط الاستباقية للطوارئ التي تم وضعها وتجعلنا في راحة واطمئنان على النتائج المترتبة. كما حرصنا على إجراء التمرين دون التأثير على أداء الخدمة المقدمة في المناطق الشمالية."
وأكّد الهاجري أنه قد تم تقييم مستوى الأداء ومراجعة كافة النتائج والمخرجات داخليا ومع الشركاء المعنيين ووضع خطط تحسينية لتطوير كفاءة الأداء وآليات التنسيق الداخلية والخارجية وتذليل التحديات والعقبات ووضع الحلول المناسبة لها لتأمين أفضل استجابة فورية ممكنة وتقديم أفضل الخدمات الإسعافية في حالات الكوارث والأزمات بما يتوافق مع المعايير العالمية.
وتم إجراء التمرين بالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين في القيادة العامة لشرطة الشارقة والفجيرة ووزارة الصحة ووقاية المجتمع وعدد من مستشفياتها ومركز التنسيق والاستجابة التابع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وعدد من جهات مساندة مثل مركز عمليات الطوارئ والازمات والكوارث في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وادارة الاسناد الأمني المتمثلة بجناح الجو والمركز الوطني للبحث والانقاذ.
يذكر أن "الإسعاف الوطني" يقدم خدماته الإسعافية على مدار الساعة في المناطق الشمالية عبر كوادر وفرق إسعافية مؤهلة ومزودة بأحدث أسطول سيارات الإسعاف والمعدات المتطورة، وفق أعلى معايير التميز لمرحلة ما قبل المستشفى، ويتيح طلب الخدمة من خلال رقم طوارئ الإسعاف 998 والتطبيق الإلكتروني NA998.